الإجابة
مبنية على نصوص القانون الأردني الرسمية
تتناول هذه الصفحة مسألة هل يجوز التنازل عن النفقة في الأردن. وبصورة عامة، التَنازُل عَن النفقة في القانون الأردني مُمكن للزوجة عَن النفقة الزوجية بشروط، لكنّه غَير مُمكن عَن نفقة الأَبناء لأَنّها حقّ مُستَقِلّ لهم. التَنازُل يَجب أَن يَكون مَكتوباً ومُوَثَّقاً وعَن وَعي، ويُمكن التَراجُع عَنه في حالات. لكن الجواب القانوني لا يكتمل إلا بربط القاعدة بالنصوص المنظمة لها وبوقائع الحالة.
المصدر القانوني الأساسي هنا هو قانون الأحوال الشخصية: المواد 59-71 للنفقة الزوجية، و151-154 لنفقة العدة، و187-196 لنفقات الأولاد، مع التفريق بين حق الزوجة وحق الطفل. لذلك يجب قراءة الحكم على أساس النصوص المذكورة، لا على أساس العرف أو الممارسة وحدها. فإذا كانت المسألة موضوعية كالمهر أو الطلاق أو الحضانة أو الإرث، فالعبرة بأحكام قانون الأحوال الشخصية. وإذا كانت إجرائية، فالعبرة بقانون أصول المحاكمات الشرعية أو المصدر الرسمي المختص.
في مسائل النفقة، يراعي القاضي نوع النفقة وسببها وحال المكلف بها يسراً أو عسراً وحاجة المستحق لها. كما يجب التفريق بين نفقة الزوجة ونفقة العدة ونفقة الأولاد، لأن لكل منها أساساً قانونياً مختلفاً.
وتبقى هذه المسألة من المسائل التي تتأثر بالوقائع والبينات وتقدير المحكمة، لذلك يجب التعامل معها بحذر وعدم الاكتفاء بالقاعدة العامة.
هذه إجابة عامة مبنية على المصادر القانونية الأردنية المعتمدة ولا تغني عن استشارة محامٍ مختص عند وجود نزاع فعلي.
